لجنة بحوث المجمع العالمي لأهل البيت ( ع )

105

في رحاب أهل البيت ( ع )

بكتاب الله ولو لحرف واحد منه . أمّا الروايات التي تنقلها كتب الحديث ، والتي يُفهم منها احتمال وقوع التحريف في القرآن ، فلا يؤمن بها إلّا الاتجاه الخاطئ الذي يعتقد بقطعية صدور ما جاء في كتب الصحاح ، أما المنهج الذي يتعامل بموضوعية معها كما هو المنهج الذي يسلكه علماء مدرسة أهل البيت ( عليهم السلام ) مع كتبهم فهو يدين هذه النصوص المرويّة من حيث أسنادها ومن حيث دلالتها على التحريف . وقد اتّضح ذلك من خلال مناقشة الروايات عند الفريقين ، بالإضافة إلى تصاريح أئمة أهل البيت ( عليهم السلام ) ، وعلماء مدرستهم ، بسلامة القرآن من التحريف ، ابتداءً من القرن الأوّل وحتى هذا اليوم . ولم يختلف موقف عامة علماء أهل السنة ، عن هذا الموقف إطلاقاً . أما محاولات الاستدلال بتلك الأحاديث ، وقصة نسخ التلاوة ، فقد عارضها كثير من علماء السنّة فضلًا عن علماء مدرسة أهل البيت ( عليهم السلام ) ، وبهذا يثبت بطلان وخبث الجهود التي تسعى لإثارة الشبهة ، وتعميقها في نفس الامّة حيث تريد الوقيعة بالطائفتين معاً ، عن طريق المسّ بأقدس مصدر إسلامي . وآخر دعوانا ان الحمد لله رب العالمين